الجامع الكبير و يسمى بالحميدي , بُني المسجد في العهد المملوكي في عهد نورالدين الزنكي و يوجد فيه بقايا محراب منذ عام 550 للهجرة و تمت توسعة المسجد عند زيارة السلطان عبدالحميد الثاني إلى منبج وكان هذا في عام 1304 للهجرة و في عام 1950 بدأت توسعة المسجد من الجهات الاربع في عهد مفتي منبج جمعة ابوزلام رحمه الله والمساحة الإجمالية 800 متر مربع ويمتاز بجماله وشهرته وكان والد الشاعر البحتري ايضاً مؤذن في هذا المسجد وفتحت في عام 15 للهجرة على يد ابوعبيدة ابن الجراح رضي الله عنه وبقايا المحراب الذي فيه عبارة عن زخارف عمود من الميمنة والميسرة وهذا الطراز كان يشتهر فيه في حكم الأيوبيين و بناء ترميم قلعة نجم في فترة حكم الملك الظاهر غازي بن صلاح الدين بالإضافة إلى الزخارف النباتية المأخوذة من التراث القديم عبارة عن عناقيد من العنب التي ترمز الى تاريخ وحضارة هذه المدينة
إجمالي التقييمات: 0